عبد الرحمان بن اسحاق الزجاجي
المقدمة 8
كتاب اللامات
حياة الزجّاجي « 1 » هو أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق ولد بنهاوند - جنوبي همذان - وطاف كثيرا من البلدان فنزل بغداد حيث لقي أستاذه إبراهيم بن السريّ الزجّاج فلازمه حتى نسب إليه وسافر إلى الشام فأقام بحلب مدة ثم غادرها إلى دمشق حيث درّس وأملى . ثم غادرها إلى طبرية ومات بها سنة 337 ه على أرجح الأقوال . فكانت حياته إذا في عصر المقتدر وابن المعتز والقاهر والراضي والمتقي والمستكفي ، ومات في خلافة المطيع حين كانت مقاليد الأمور بيد بني بويه . وكان الزجّاجي شديد الولع بالعلم ، أكثر من الأخذ عن علماء عصره ، إذ أخذ عن الزجاج ، ومحمد بن رستم الطبري ، وابن كيسان ،
--> ( 1 ) تجد ترجمة الزجاجي في : إنباه الرواة 2 : 160 وبغية الوعاة : 297 وشذرات الذهب 2 : 357 وطبقات الزبيدي : 129 والفهرست : 80 ومرآة الجنان 2 : 332 ونزهة الألباء : 379 والنجوم الزاهرة 3 : 302 ووفيات الأعيان 1 : 389 وإشارة التعيين : الورقة 26 والأنساب للسمعاني : 272 وتاريخ دمشق لابن عساكر 9 : الورقة 432 وتلخيص ابن مكتوم : الورقة 104 . وتجد ترجمته المفصلة في كتابنا عن حياته وآثاره .